الفيروز آبادي
31
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وجمع النّدّ أنداد ، وجمع النّديد : ندداء ، مثل : وديد وودداء . وجمع النّديدة : ندائد . وقال ابن شميل : يقال فلانة ندّ فلانة وختن فلانة وترب فلانة ، ولا يقال فلانة ندّ فلان ولا ختن فلان فتشبّهها به ، قال تعالى : فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً « 1 » . والتنادّ : التفرّق والتنافر . وقرأ ابن عبّاس رضى اللّه عنهما والضحّاك والأعرج وأبو صالح يوم التنادِّ « 2 » بتشديد « 3 » الدال أي يندّ بعضهم من بعض ، يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ « 4 » وناددته : إذا خالفته . ندم عليه - كفرح - ندما وندامة ، وتندّم : أسف ، فهو نادم وندمان والجمع : ندامى ، وندّام . والنّديم والنّديمة : المنادم ، والجمع ندماء . ونادمه منادمة ونداما : جالسه على الشّراب . وسمّى الشّريبان نديمين لما يتعقّب أحوالهما من الندامة على فعلهما .
--> ( 1 ) الآية : 21 سورة البقرة . ( 2 ) الآية 32 سورة غافر . ( 3 ) انظر المحتسب 243 ( ط . المجلس الأعلى ) وفيه . والتناد أصله التنادد فأسكنت الدال الأولى وأدغمت في الثانية استثقالا لاجتماع المثلين متحركين قال أبو الفتح : هو مصدر تناد القوم . ( 4 ) الآية 34 سورة عبس .